التسويق والعملاء

لا تَبِع العملية التي تقوم بها، بِع النتيجة التي يريدها عميلك

سجّل الدخول وأكمل الأسئلة القصيرة لترى نسبة تطابق هذه الفكرة معك وسبب ترشيحها.

أنشئ حسابي مجانًا

عملاؤك لا يشترون تفاصيل العملية التي تنفذها، بل النتيجة التي يريدون الوصول إليها والشعور الذي تمنحهم إياه.

الفكرة الأساسية

عملاؤك لا يشترون تفاصيل العملية التي تنفذها، بل النتيجة التي يريدون الوصول إليها والشعور الذي تمنحهم إياه. لذلك لا تجعل رسالتك قائمة على شرح كل ما تفعله؛ اختصرها إلى حقيقة واحدة واضحة تصف ما يتغير في حياة العميل بعد استخدام منتجك أو خدمتك.

لماذا تهمّك؟

لأن كثرة الشرح تجعل العميل يرى الجهد والتعقيد بدل القيمة التي يبحث عنها. عندما تحدد النجاح من منظوره وتعبّر عنه بجملة بسيطة، تصبح رسالتك أوضح، ويسهل عليه فهم سبب اختيارك وربط منتجك بالنتيجة التي يريدها فعلاً.

أهم ثلاث خلاصات

  1. النجاح يُعرّف من منظور العميل — تحقيق أهداف المبيعات لا يكفي وحده لتعريف النجاح. السؤال الأهم هو: كيف يشعر العميل بعد تجربته معك، وما الذي يعتبره هو دليلاً على أن منتجك أو خدمتك نجحت؟
  2. اختصر حقيقة منتجك في جملة واحدة — تخيّل أن لديك مساحة لا تسمح إلا بجملة واحدة لتشرح حقيقة ما تقدمه. هذا التمرين يجبرك على التخلص من التفاصيل الثانوية والوصول إلى القيمة الأساسية التي ينبغي أن يعرفها العميل.
  3. الناس يشترون النتيجة لا خطوات التنفيذ — قد تكون وراء منتجك عمليات معقدة وتعليمات وأدوات كثيرة، لكن العميل لا يريد شراء هذا التعقيد. ما يريده هو النتيجة النهائية التي تجعله أقرب إلى ما يحتاجه أو يرغب فيه.

تطبيق عملي ومباشر

خطوات التطبيق وأداة التنفيذ متاحة للأعضاء. أنشئ حسابًا مجانيًا للوصول إليها.

أنشئ حسابي مجانًا

الخلاصة

لا تجعل العميل يشتري تفاصيل عملك؛ اجعله يرى النتيجة التي سيحصل عليها بوضوح.

الكتاب المصدر

غلاف تعلم التسويق كأنك تعيش قصة حب

تعلم التسويق كأنك تعيش قصة حب

برناديت جيوا

استكشف أفكار الكتاب